لا تتظاهر بالاستماع للآخرين .. افعلها حقيقة
التحدث مع الزملاء في بيئة العمل بأية شركة يحتاج لقواعد خاصة، منها ما ينصح به خبير التنمية البشرية ستيفن كوفي (Stephen Covey)، ومن ذلك:
-اتجه بجسمك كله لمن يتحدث لك، فإن لم يكن، فبوجهك على الأقل، لأن المتحدث يتضايق ويحس بأنك تهمله، إن لم تنظر، أو تتجه إليه.
-بين للمتحدث أنك تستمع، ولا تتظاهر بذلك، لأنك إن تظاهرت بأ
نك تستمع لمن يحدثك فسيكتشف ذلك إن آجلاً أو عاجلاً، بين له أنك تستمع لحديثه بأن تقول : نعم... صحيح أو تهمهم، أو تومئ برأسك.
نك تستمع لمن يحدثك فسيكتشف ذلك إن آجلاً أو عاجلاً، بين له أنك تستمع لحديثه بأن تقول : نعم... صحيح أو تهمهم، أو تومئ برأسك.
-لا تقاطع أبداً، ولو طال الحديث لساعات، واستمع حتى النهاية، وهذه النصيحة مهمة بين كل الناس.
-بعد أن ينتهي المتكلم من حديثه لخص كلامه بقولك : أنت تقصد كذا وكذا.... صحيح؟ فإن أجاب بنعم فتحدث أنت، وإن أجاب بلا فاسأله أن يوضح أكثر، وهذا خير من أن تستعجل الرد فيحدث سوء تفاهم.
-لا تفسر كلام المتحدث من وجهة نظرك أنت، بل حاول أن تتقمص شخصيته، وأن تنظر إلى الأمور من منظوره هو لا أنت.
-حاول أن تتوافق مع حالة المتحدث النفسية، فإن كان غاضباً فلا تطلب منه أن يهدئ من روعه، بل كن جاداً واستمع له بكل هدوء.



0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية