لطف النبي وتعامله الجميل مع بناته
حظيت البناتُ بحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقد كان إذا دخلت عليه فاطمة ابنته، قام إليها فأخذ بيدها فقبلها
وأجلسها مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده وقبلته وأجلسته في مجلسها
(رواه أبو داود والترمذي).
-في صحيح مسلم قالت عائشة رضي الله
عنها (كُنَّ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده فأقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي
ما تُخطئ مشيتها من مشيةِ رسول الله شيئاً فلما رآها رحّب بها وقال (مرحباً يا
بنتي) ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله)
-وعند البخاري في صحيحه عن أنسٍ رضي
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ ولده إبراهيم فقبله وشمَّه وعندما مات
إبراهيم ذرفت عينا رسول الله وقال (إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما
يُرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون).
تعامله الجميل مع أحفاده
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال (كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم ليُدلع لسانه للحسن بن علي فيرى الصبـي حُمرة لسانه
فيهش له) (السلسلة الصحيحة).
وعن أنس رضي الله عنه قال (كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يلاعب زينب بنت أم سلمة وهو يقول: يا زينبُ، يا زوينبُ ،
مراراً) (السلسلة الصحيحة).
كونوا كالنبي صلى الله عليه وسلم في
ملاطفة البنات واللعب مع الأحفاد.
التسميات: أسرة



0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية