الاثنين، 16 أغسطس 2021

طاعة المرأة ندامة

 




من الأشياء الشائعة الخاطئة في حق الزواج والمرأة عدم الأخذ بمشورتها والتفرد بدلاً من ذلك بالرأي.


بعض الأزواج للأسف يعتقد أن رأيه هو الأفضل،

لذا تجده يرفض أي اقتراح أو رأي يصدر عن زوجته،

بل ويتهمها أحياناً بالجهل،

ومع الوقت يفقد الزوجان الحب والتعاون،

وتتأثر الحياة الزوجية كلها،

فحتى الأبناء عندما يرون ذلك فإنهم يقلدون الأب أو الأم في حياتهم المستقبلية،

 

والمشكلة أن لدينا بعض الأمثال الخاطئة التي تؤيد الرجل في مسلكه هذا، وبعض الأحاديث المنسوبة خطأ للنبي الكريم:

ومن ذلك:

-"شاوروهن -يعنى النساء -وخالفوهن "

-"طاعة المرأة ندامة "

-" هلكت الرجال حين أطاعت النساء ".

فالحديث الأول لا أصل له، والثاني موضوع (أي لم يقله النبي) والثالث ضعيف،

(ويمكن الرجوع لكتاب الشيخ الألباني " سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" لمن أراد التأكد)

فالنبي نفسه استشار زوجته السيدة أم سلمة وأخذ برأيها عندما رآه جيداً

وكان يتناقش مع زوجاته، ولا يتعنت برأيه

 

والسبب الآخر أن الزوج ربما يعتقد أن أخذه لرأي زوجته فيه نيل من كبريائه، وكرامته،

 

وهذا يتطلب من الزوجة أن تعرض رأيها بشكل جيد لا يجرح الزوج، ولا يشعره بأن رأيه خاطئ،

أو أن رأيها أفضل منه،

وبهذا يقبل رأيها ويتحقق التكامل بينهما بإذن الله.

 


التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية