الأفلام الإباحية والمتزوجون
للأسف وحسب الإحصائيات العلمية فإن هناك مشاهدة عالية
جداً لتلك الأفلام في الدول العربية والعالم.
لن نناقش الأمر من الناحية الدينية لأن الأمر محسوم
بالطبع.
سنتحدث عن تأثيراتها على المتزوجين، خاصة من يعتقدون أن
تلك الأفلام حقيقية في كل تفاصيلها.
-للأسف تتسبب بحالات طلاق ونفور زوجي كبير.
-يعتقد بعض الأزواج أن زوجته باردة لأنها لا تصدر
أصواتاً، أو تعبر عن استمتاعها كما تفعل نجمات البورنو.
-بعض الأزواج يطبق حرفياً ما يشاهده دون أن يراعي طبيعة
زوجته، ومدى ملاءمة ما يفعله معها.
-البعض يقارن قوته بقوة ممثلي هذه الأفلام، ويحزنه أن
يكون أقل منهم في مدة الممارسة أو القوة، وهو ما يؤثر بالسلب على نفسيته، في حين
لا يعلم أنهم يتدربون على أداء تلك المشاهد جيداً.
-البعض يقارن زوجته بمن يراهن على الشاشة وينفر من زوجته
وربما عايرها لأنها أقل منهن.
-يضطر البعض لتناول المخدرات بإفراط كي يصبح بنفس حالة
أبطال البورنو، فيجني على نفسه، وزوجته، وأبنائه.
حقائق لا يعلمها الكثيرون
-الفيلم الواحد من تلك الأفلام قد يستغرق بالتصوير عدة
أيام، وليس مجرد نصف أو ساعة فقط.
-الممثلون والممثلات يتعاطون قبل التمثيل منشطات وإبر
معينة لجعل الأعضاء التناسلية مستعدة للأوضاع الغريبة والعجيبة التي يمارسونها.
-الممثلون يخضعون أثناء التصوير لتعليمات المخرج، ومنها
كيفية الصراخ، والتأوهات، والتعبيرات المختلفة عن بلوغ النشوة. وأحياناً يتم إيقاف
التصوير أكثر من مرة ثم استئنافه من جديد لالتقاط صور للممثلين.
-أحجام الأعضاء التناسلية بالحقيقة ليست كما يظهر بتلك
الأفلام، والتي تخضع لكل الأدوات والتأثيرات الفنية التي تخضع لها الأفلام
الأجنبية العادية.
في منشورات قادمة سنطرح بعض الحلول لتلك الأزمة بإذن
الله
-----
أحمد علي
التسميات: أسرة



0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية