كيف ينظر القرآن والرسول الكريم إلى المرأة؟
في التعامل معها:
قال تعالى: }وَعَاشِرُوهُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا
وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا{[النساء:
19].
وقال النبي r: «...
فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهنَّ بكلمة
الله». [رواه مسلم].
حفظ الزَّوج:
قال تعالى: }فَالصَّالِحَاتُ
قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ{.
[النساء: 34].
قال النبي r : «إذا
صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها ، قيل لها : ادخلي
الجنة من أي الأبواب شئت». [رواه أحمد وصحَّحَه الألبانيُّ].
خيرُ النِّساء:
قال r: «خير
نسائكم الودود الولود المواسية المواتية إذا اتَّقينَ الله، وشرُّ نسائكم
المتبرِّجات المتخيِّلات، وهنَّ المنافقات؛ لا يدخل الجنةَ منهنَّ إلَّا مثل
الغراب الأعصم». [رواه البيهقيّ وصحَّحه الألبانيّ].
المرأة الصالحة من أسباب
السَّعادة:
قال النبي r: «أربع
من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء،
وأربع من الشَّقاء: المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن
الضَّيِّق». [رواه الحاكم والبيهقيُّ وصحَّحه الألبانيُّ].
وقال النبي r: «تنكح
المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدِّين تربت
يداك». [متَّفَقٌ عليه].
الوصيَّة بالمرأة:
قال النبي r:
«استوصوا بالنِّساء خيراً؛ فإنَّ المرأةَ خُلقتْ من ضلع، وإنَّ أعوجَ شيء في
الضّلع أعلاه، فإن ذهبتَ تقيمه كَسَرْتَه، وإن تَرَكتَه لم يزل أعوج، فاستوصوا
بالنِّساء خيراً». [متَّفق عليه].
والثِّقةُ فيها:
«نهى النبيُّ r أن
يطرق الرجل أهلَه ليلاً؛ لئلَّا يتخوَّنهم أو يطلب عثراتهم». [رواه مسلم].
العمل والجزاء:
قال تعالى: }فَاسْتَجَابَ
لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ
أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ{. [آل عمران: 195].
الزَّواج:
قال تعالى: }وَمِنْ
آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا
إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{. [الرُّوم: 21].
وقال النبي r :
«الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة». [رواه مسلم] . وقال النبي r :
«أعظم النساء بركة أيسرهم مؤنة».
-العبادة والذِّكر:
قال تعالى: }وَأَقِمْنَ
الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ{[الأحزاب:
33].
وقال تعالى: }وَاذْكُرْنَ
مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ{[الأحزاب:
34].
وقال تعالى: }إِنَّ
الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ
وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ
وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ
وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ
اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا{[الأحزاب:
35].
المرأة والصَّدقة:
قال النبي r: «إذا
تصدقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة فلها أجرها بما أنفقت، وللزَّوج بما اكتسب،
وللخازن مثل ذلك». [رواه البخاريُّ].
وعن أم بجيد الأنصاريَّة قالت: يا رسول
الله! إنَّ المسكين ليقوم على بابي فما أجد شيئاً أعطيه إيَّاه؟ قال: «إن لم تجدي
إلا ظلفا (الظفر المشقوق للبقرة والشاة ) محرقاً، فادفعيه إليه في يده». [رواه
التِّرمذيُّ وقال: حسن صحيح].
والهديَّة:
قال النبي r: «يا
نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن (الظلف) شاة». [متفق عليه].
وعن عائشة- رضي الله عنها- قالت: يا رسول
الله! إن لي جارين، فإلى أيِّهما أهدي؟ قال: «إلى أقربهما منك باباً». [رواه
البخاريُّ].
التسميات: أسرة



0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية