الاثنين، 23 أغسطس 2021

كيف ينظر القرآن والرسول الكريم إلى المرأة؟

 




في التعامل معها:

قال تعالى: }وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا{[النساء: 19].

وقال النبي r: «... فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهنَّ بكلمة الله». [رواه مسلم].

حفظ الزَّوج:

قال تعالى: }فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ{. [النساء: 34].

قال النبي r : «إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها ، قيل لها : ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت». [رواه أحمد وصحَّحَه الألبانيُّ].

خيرُ النِّساء:

قال r: «خير نسائكم الودود الولود المواسية المواتية إذا اتَّقينَ الله، وشرُّ نسائكم المتبرِّجات المتخيِّلات، وهنَّ المنافقات؛ لا يدخل الجنةَ منهنَّ إلَّا مثل الغراب الأعصم». [رواه البيهقيّ وصحَّحه الألبانيّ].

المرأة الصالحة من أسباب السَّعادة:

قال النبي r: «أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشَّقاء: المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضَّيِّق». [رواه الحاكم والبيهقيُّ وصحَّحه الألبانيُّ].

وقال النبي r: «تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدِّين تربت يداك». [متَّفَقٌ عليه].

الوصيَّة بالمرأة:

قال النبي r: «استوصوا بالنِّساء خيراً؛ فإنَّ المرأةَ خُلقتْ من ضلع، وإنَّ أعوجَ شيء في الضّلع أعلاه، فإن ذهبتَ تقيمه كَسَرْتَه، وإن تَرَكتَه لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنِّساء خيراً». [متَّفق عليه].

والثِّقةُ فيها:

«نهى النبيُّ r أن يطرق الرجل أهلَه ليلاً؛ لئلَّا يتخوَّنهم أو يطلب عثراتهم». [رواه مسلم].

العمل والجزاء:

قال تعالى: }فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ{. [آل عمران: 195].

الزَّواج:

قال تعالى: }وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{. [الرُّوم: 21].

وقال النبي r : «الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة». [رواه مسلم] . وقال النبي r : «أعظم النساء بركة أيسرهم مؤنة».

-العبادة والذِّكر:

قال تعالى: }وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ{[الأحزاب: 33].

وقال تعالى: }وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ{[الأحزاب: 34].

وقال تعالى: }إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا{[الأحزاب: 35].

المرأة والصَّدقة:

قال النبي r: «إذا تصدقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة فلها أجرها بما أنفقت، وللزَّوج بما اكتسب، وللخازن مثل ذلك». [رواه البخاريُّ].

وعن أم بجيد الأنصاريَّة قالت: يا رسول الله! إنَّ المسكين ليقوم على بابي فما أجد شيئاً أعطيه إيَّاه؟ قال: «إن لم تجدي إلا ظلفا (الظفر المشقوق للبقرة والشاة ) محرقاً، فادفعيه إليه في يده». [رواه التِّرمذيُّ وقال: حسن صحيح].

والهديَّة:

قال النبي r: «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن (الظلف) شاة». [متفق عليه].

وعن عائشة- رضي الله عنها- قالت: يا رسول الله! إن لي جارين، فإلى أيِّهما أهدي؟ قال: «إلى أقربهما منك باباً». [رواه البخاريُّ].

 


التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية