استبشر بالخير
(وفي
السماء رزقكم وما توعدون)
(وما من
دآبة في الأرض إلا على الله رزقها)
(ما يفتح
الله للناس من رحمة فلا ممسك لها)
هذه ثلاث
آيات تؤكد أن الرزق بيد الله، وأنه غير مرتبط بأزمة، أو انفراجة، وأنه آتيك، مهما
كانت الأوضاع صعبة.
مشكلة
كورونا نفسية بشكل أكبر، فالخوف والقلق والذعر من فقدان الوظيفة، أو مصدر الدخل،
أو عدم تحقيق الأرباح المعتادة، يؤثر على الصحة النفسية للإنسان، وتضعف مناعته
الذاتية، فيصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، ومنها كورونا.
وإذا آمن
الإنسان (عن يقين صادق) أنه لا شيء يحدث إلا بقضاء الله وقدره، فسيرتاح نفسياً،
وتتولد لدية قناعة كاملة بترك الأمر لله.
والأمر الثاني: أن سنة الحياة دائماً تكون ما بين طلوع ونزول، ورخاء، وشدة، ويحدث هذا على
مستوى الفرد، والمجتمع، والدولة، والعالم كله.
الأمر الثالث: كثير من هذه الأحداث سبق أن مر بها العالم، وشهد مجتمعنا أزمات مماثلة،
ثم تعافى منها، وعاد أكثر قوة.
فلا تجعل
التشاؤم يغلف حياتك، ويمنعك من العمل، والاجتهاد، حتى لا تكون ممن قال عنهم الحسن
البصري:
قرأت في
90 موضعاً في القرآن الكريم أن الله ضمن الرزق لعباده، وقرأت في موضع واحد أن "الشيطان
يعدكم الفقر"، فصدقنا الشيطان في موضع واحد، وكذبنا الله في تسعين موضعاً!!
التسميات: منوعات


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية