أصدقائي أهم من أمي وأبي!!!
كثير من
الأبناء للأسف بات يحرص على رضا أصحابه (شاباً أو فتاة) أكثر من حرصه على مشاعر
والديه!
فهو يظن
أنهم لأنهم اهله لن يغضبوا منه،
لذا
يستهين بهم
ولو
تعامل مع مشاعرهم مثلما يعامل أصدقاءه لما شهدنا تلك الفجوة الكبيرة بين الأبناء
والآباء والأمهات
ولنضرب
مثلاً واحداً
أعطيت
أمك مثلاً موعداً أنك أو أنكِ ستتعشيان معاً
ثم أخذك
الوقت مع أصدقائك فعدتَ متأخراً ولم تكلف نفسك عناء الاعتذار لها .. لأنها أمك!
قد لا
تدرك أنه من الممكن جداً أنها وقفت بالمطبخ لساعات تجهز لك أكلة تحبها
وتُمني
نفسها بأن ابنها أو ابنتها ستعود للأكل والحديث معها، خاصة إن لم يكن لها سواك
لكنك
تعاملت مع الموضوع باستهانة وعدم تقدير!!
لا تراهن
كثيراً على حب والديك لك، فالاستهانة بمشاعرهما لن تجعلهما يتبرأن منك كما سيفعل
أصدقاؤك يوماً
لكنها ستُضعف
مشاعرهما ناحيتك
ومع
الوقت ستجد منهما لامبالاة بك
ووقتها
لا تعاتبهما
فالإنسان
يحصد ما يزرع
التسميات: أسرة



0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية