زوجة قليلة الأدب
"التغنج" بدون الدخول في المصطلحات اللغوية يعني: تكسر وتدلل المرأة ويظهر ذلك في صوتها وطريقة نطقها للحروف.
وهو ما تفعله بعض النساء في
أثناء نومها مع زوجها، بأن تمدح قوته مثلاً، أو حركاته معها.
أي تعبر بالكلام والحركات عن
استمتاعها معه، فيشعر الزوج بالرضى عن نفسه.
بعض العلماء يقولون إن الزوجة يجب أن تكون جريئة في كلامها مع زوجها وقت
العلاقة بينهما، وتتقاسم معه المتعة بالتلفظ بالكلام المكشوف، وألا تُبدي خجلها من
وصف أعضائه، وكذلك تصف أعضاءها بنفس الكيفية حتى تلهب شهوة زوجها وتجعلها متقدة
فلا يحتاج إلى تعاطي الأدوية.
ويدخل في الغنج: النخير
وهو صوت يخرج من أنف المرأة إذا كانت مستمتعة بالنوم مع زوجها.
وكذلك الشخير: وهو رفع الصوت بالنخر من الأنف والفم معاً.
كذلك يدخل فيه "الرهز": وهو عبارة عن حركات وأصوات
وألفاظ تصدر عن الزوجين معاً، تعبر عن استمتاع كل منهم بالآخر.
ويُروى عن بعض العلماء أن زوجته كانت تعبر بالصوت والحركات عن استمتاعها،
فنهاها عن ذلك، وقال إنه لا يصح، فلما كفت عن الكلام لم يشعر بما كان يشعر به من
القوة وقت ما كانت بالأول، فقال لها: عودي لما كنتِ تفعلين.
سؤال: هل الزوجة عندما تعرب عن استمتاعها تكون امرأة سيئة؟
يقول العرب:
يَعربن
عند بعولتهن إذا خلوا .. وإذا هم خرجوا فهن خفار
والمعنى: أن الشاعر يمدح المرأة التي تكون مع زوجها في الفراش كفتيات
الليل، فإذا انقضى ما بينها وبينه كانت شديدة الحياء وهو معنى كلمة
"خفار".
الغنج والحور العين
ذهب كثير من العلماء إلى أن الغنج والتكسر والدلال، أثناء الجماع من صفات
الحور العين بالجنة وهناك أشعار قالتها العرب تدل على ذلك منها قول بعضهم:
من يخطب حور العين بها .. يظفر بالحور مع الغنج.
ويُروى عن معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه) أنه راود زوجته واسمها
"فاختة بنت قرظة"، فنخرت نخرة شهوة، ثم استحت ووضعت يدها على وجهها، فقال:
لا سوءة عليك (أي لم تفعلي شيئاً سيئاً)، فوالله لخيركن الشخارات النخارات.
-----
المعنى من كل ما سبق أن تعبير الزوجة عن استمتاعها وهي مع زوجها بما شاءت
من الطرق، لا يدل على سوء أخلاقها كما يعتقد البعض، بل إن ذلك يحقق المتعة والاشباع
للطرفين.
التسميات: أسرة



0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية