هل قلة الجماع بين الزوجين دليل على الخيانة؟
هذا السؤال غالباً ما يُثار عندما
يبتعد أحد الزوجين عن الآخر، لفترة طويلة.
وقد دفع السؤال بعض العلماء لإجراء
دراسات علمية، اتضح من بعضها
أن 26% فقط من الأزواج يقومون بالجماع مرة أسبوعيًا، في حين أن الأغلبية لا تلتزم
بذلك، فمنهم من يجعله كل أسبوعين، وأحياناً مرة كل شهر.
وتقول الدراسات إن غضب بعض الأزواج من هذا الأمر زاد من حدة المشاكل بين
الزوجين.
وتقول الدراسات إن قلة الجماع لا تعني أن الزواج
بخطر ولا تُعد دليلاً على الخيانة.
وأن الزواج يُوصف بأنه خال من الجماع إذا كانت
عدد مراته أقل من عشرة أيام في السنة. (وهو معدل قد لا يوافق عليه الكثيرون).
لكن قلة وتباعد الجماع أكثر من شهر في الحالات
الطبيعية مع القدرة عليه، وبدون مشاكل صحية أو نفسية، يمكن أن يجعل الزوجين أقرب
إلى الأصدقاء، وليس الأزواج، وقد يسبب ظهور مشاكل سلبية بينهما.
خاصة إذا ابتعد أحدهما عن الآخر كلياً، ولم يعد
يتبادل معه حتى الأحاديث العادية.
فهنا يكون الزواج قد قارب على حافة
النهاية، ويصبح بحاجة لأن يراجع الزوجان نفسيهما، كي تستمر العلاقة بينهما، ودون
خيانة طرف منهما للآخر.
التسميات: أسرة



0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية