الأربعاء، 18 أغسطس 2021

ابنتك المراهقة بحاجة للحب

 


 


لا أقصد بالطبع أن تحب أحداً من الشباب، ولكنها بحاجة لحبك أنت كأب وأنتِ كأم

فافتقاد الابنة للحب داخل أسرتها يجعلها تبحث عنه بالخارج، ومع حداثة سنها وانعدام خبرتها بالحياة يمكن أن تتورط بعلاقة حب مع أحد الشباب والذي يمكن أن يستغلها جيداً.

عندما تشعر الفتاة المراهقة بحب أسرتها ستلجأ لوالدتها وتصارحها بكل ما يدور حولها؛ وتأخذ منها النصيحة.

أما القسوة والضرب والتعامل معها بعصبية فهي أساليب تبعدها عن حضن أبيها وأمها، وتدفعها للبحث عن الحنان خارج إطار أسرتها.

 

أما الحب نفسه فكل إنسان مُعرض للوقوع به، فإما أن يُحب أو يُحب، لكن على الآباء والأمهات أن يؤسسوا بناتهم دينياً بشكل جيد، حتى تعرف الفتاة الإطار الشرعي للحب في حياتها، وتتبين الحلال من الحرام، لأنه إذا غاب الوعي الديني لدى الفتاة بهذا الموضوع وغابت الثقافة العربية والإسلامية لديها فإن ذلك ينعكس سلباً عليها.

 

وعندما يكون هناك تأسيس ديني صحيح ستعرف الفتاة أنه لا يمكن لعلاقة أن تتم بينها وبين أي شاب إلا بعد الزواج، وأنه ليس من المسموح أن تخرج مع أي شاب، حتى لو أقسم لها أنه سيتزوجها.

 

 


التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية