ليس كل ما تراه أمامك حقيقة
هذا الرجل (حسن فايق) كانت ضحكته
المشهورة بأفلام الأبيض والأسود تعطيك صورة عنه مليئة بالسعادة
وكانت صوره المنشورة بالمجلات وقتها تؤيد
ذلك
إلى أن نُشرت هذه الصور بأواخر حياته
واستيقظ جمهوره على معاناته
فقد تغضن الوجه
وذهب الضحك
واشتعل الرأس بالهموم
قبل وفاته بعدة أشهر ذهب إلى السينما
ولم يتعرف عليه سوى القليلون
ثم عاد ودخل بحالة اكتئاب لازمته حتى
الوفاة
مثله كثيرون من نجوم الضحك كإسماعيل
يس الذي مات أيضاً من القهر والحزن
و"زكي رستم" الذي كان يعيش
مع حيواناته بعيداً عن أهله وأقاربه حتى تُوفي وحيداً
و"استيفان روستي" الذي
اكتئب بعد وفاة زوجته، ولم يكن بجيبه سوى شيك بـ(150) جنيهاً عند وفاته.
ومحمد كمال المصري الذي مات ولم يعرف أحد بموته إلا بعد عدة أيام.
وعبد الفتاح القصري.
ومحمد فوزي الذي مات بمرض سُمي باسمه من شدة ندرته.
وغيرهم ممن ماتوا ولم يعرف أحد
بموتهم إلا بخروج رائحة الموت من الشقة!
قد يقول البعض إن ذلك بسبب عملهم
بالدنيا
وقد يكون ذلك صحيحاً
والله أعلم
لكن ما أريد قوله لي ولك أن نحمد الله
على العافية
ولا تنظر لحياة غيرك
فأنت لا تدري ما الذي تخبئه الأبواب
المُغلقة على أصحابها.
التسميات: منوعات









0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية