الثلاثاء، 17 أغسطس 2021

الصديق العشيق

 




 

في معظم البلاد العربية والعالمية ستجد قصة معينة تتكرر:  زوج وزوجة وصديق خائن

وعندما تقرأ تفاصيل الحوادث ستجدها كلها متقاربة، حيث أمن الصديق لصديقه وأدخله بيته فنشأت قصة حب محرمة بين الصديق والزوجة انتهى معظمها بتآمر الاثنين على الزوج وقتله.

وستجد السؤال الحائر يسأله الزوج دائماً: لماذا صديقي يخونني؟!

والإجابة بالطبع لها أكثر من وجه .. فقد يكون صديقك حاقداً عليك ويحسدك على حياتك وأنت لا تدري.

وقد يكون بعيداً عن الله ويتحين الفرصة لفعل أي شيء إذا واتته الفرصة

وقد يكون حاول أن يجرب قدرته على القنص والصيد حتى لو كانت الضحية زوجة صديقه المحبة الوفية!

وقد يكون مثل يوسف عليه السلام الذي أغوته زوجة العزيز .. وربما يكون امتنع أكثر من مرة ولاحقته هي حتى استجاب لها.

أسباب كثيرة لكن المشكلة ليست في الصديق

وإنما في الزوج الذي سمح بوضع البنزين بجوار الزيت ثم اعتقد أن النار لن تشتعل

يقول الإمام الشافعي:

احذر عدوك مرة .. واحذر صديقك ألف مرة

فلربما انقلب الصديق .. فكان أعلم بالمضرة

 

ورسولك نفسه حذرك من الحمو أي دخول وانفراد حما الزوجة بها، مهما كانت المبررات، وقال إنه يشبه الموت. رغم أنه بالنسبة لها كوالدها، فما بالك بالصديق؟!!

لكن أنت وثقت فتساهلت فتركت الحبل على الغارب .. فإن لم تحدث الخيانة الآن فستحدث بالقريب .. عاجلاً أم أجلاً ستحدث .. فأنقذ نفسك وأبعد الأصدقاء عن منزلك ولا تسمح بتبادل أرقام التلفونات ولا صفحات الفيسبوك ولا الزيارات المختلطة، فالرجال مع الرجال والنساء مع النساء، فإن لم يكن الشيطان يجري بالعروق كالدم فإن طبيعة الناس نفسها لم تعد كما كانت.

وما تراه أمامك من ضحك صديقك وعناقه لك لا تدري إن كان حقيقة أم أنه وجه زائف.

 

 


التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية