الأربعاء، 18 أغسطس 2021

طفلتي عنيدة .. كيف أتصرف معها؟

 


 


عندما تعاند الطفلة أمها في كل شيء ولا تقتنع برأيها فإن شيئاً ما خطأ ويجب تصحيحه.

 

يقول بعض خبراء التربية ومنهم المستشار الأسري مها بنت عبد الرحمن الصرعاوي إن هناك بعض الأسئلة التي يجب أن تجيب عليها الأم أولاً قبل طرح العلاج بأمانة وصدق وهي:

·        هل أنتِ أيتها الأم تتصفين بالعناد؟ أو والدها؟

·        هل تبخلين عليها بعبارات الحنان والحب؟

·        هل تشعر ابنتك باهتمامك بإخوتها الأصغر سنّا؟

·        هل تعاملينها بقسوة في أوامرك لها؟

·        هل تتحدثين معها سائر اليوم وتسألينها عن أخبارها وصديقاتها ومشاعرها ومعلماتها وكل ما يحدث لها؟

·        هل تمنحينها ابتسامتك، أم علاقتك معها قائمة على الاحتياجات اليومية؟

·        هل تحملينها بعضاً من المسؤوليات التي تناسب سنها؟

·        هل تعاملينها أنتِ بعناد؟ ما هو أسلوبك أثناء رفض بعض طلباتها؟ هل توضحين لها الأسباب بهدوء ..أم ترفضين بشكل قطعي؟

ثم تطرح بعض النصائح للتعامل مع الأمر ومن ذلك :

·        الدعاء والإلحاح على الله بأن يصلح شأنها وشأن ابنتها ويهديها للبر بها.

·        عليها أن تبحث عن سبب انزعاجها، وتسألها في وقت يكون الجو ساكناً ما الذي يضايقها، ولكن لا تجعله وقتاً للمعاتبة بل للقرب من ابنتها، فربما كان هناك ما يزعجها في المدرسة أو من صديقاتها.

·        القرآن أكثر ما يشيع السكينة في النفوس والبيوت، وعلى الأبوين أن يكثرا من قراءته في المنزل.

·        الطفلة عادة تحاول لفت انتباه أمها، فعليها أن تصادقها، وتتكلم معها وتشاورها حتى تشعر بقربها منها.

·        الضرب يزيد المعاند عناداً، والعناد يعزز موقف المعاند، وإذا أردت أن تطاع فعليك بالإقناع.

·        قبل أن تنام الطفلة على الأمة أن تودعها ببعض كلماتها الطيبة وأن تسمعها دعواتها لها، وأن تتفق معها على الشكل الذي سيكون عليه شعرها وشكلها غداً.

·        على الأم أيضاً أن تبدأ في تعليم ابنتها الاعتماد على نفسها في التسريح وفي شؤونها، وأن تحملها شيئا من المسؤولية التي تشعرها بأهميتها في البيت.

التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية