الأحد، 22 أغسطس 2021

محمد يونس وفقراء بنغلاديش وجائزة نوبل

 


 


كان البروفسـور "محمد يونس"، أستاذ الاقتصاد بجامعة بنغلاديش يتألم من الوضع الاقتصـادي السيِّئ لبلاده، عندما يجد الفقــراء والمعوزين، يبحثون عن الخبز.

وفي يوم توصل إلى (42) شخصــاً يعملون بمشروعات صغيرة جداً، ويعانون من هامش ربحــي شديد التدني.. وكان كل ما يحتــاجونه (27) دولارا فقط!

منحهم "محمد يونس" المبلغ، وأخبرهم أنه قرض، يعيدونه عندما يتمكنون من ذلك.

ومع ابتهـاج الناس بالفكــرة، فكــر بافتتاح فرع لأي مصــرف، لإقراض الفقراء، إلا أن البنوك رفضت تماماً بحجة أن الفقــراء، لن يعيدوا المال أبداً.

لكن.. كل من أقرضهم الرجل أعادوا المبالغ التي اقترضوها.. فتشجَّع، وطبَّق تجربته على (50) قرية مختلفة، فكانت النتيجة نفسهــا، وأعاد الكل المبالغ التي اقتــرضوها.

هنا قرر إنشــاء مصــرف (جرامين) والذي يعمل الآن بأكثر من (40) ألف قرية ببنغلاديش، وأقرض خلال سنوات أكثر من (4,5) مليار دولار؛ بشكل قروض متناهية الصغر لا تزيد على (200) دولار.

وكان للمتسولين نصيب، لمساعدتهم على بدء عمل صغير جداً يغنيهم عن التسول.

في العام (2006) م، تم منــح "محمد يونس" جائزة نوبل للســلام، لمشــروعه الهائل في مســاعدة الفقــراء، والذي بدأ من لا شيء!


التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية